سجل الزوار
محمد
السبت، 03 كانون1/ديسمبر 2016
شكراً جزيلاً السيد عمروسي
شكراً جزيلاً السيد عمروسي على هذا العمل الرائع، ونحن ندعو لك بكلّ الخير و الفلاح في الدنيا و الآخرة. ملاحظة فقط، هل بالإمكان إعطائي نسخة كتاب أقرأ الكتاب 1 السنة أولى و كتاب التربية الرياضية السنة أولى الجزء الأول لسنوات الثمانينات( التعليم الأساسي). لو تعلم كم بحثت عن هذه الكتب، لقد عدت بنا إلى مراحل طفولتنا.إنّه الحنين إلى أيّام ليتها تعود. الله يعطيك الصحة السيد عمروسي
Latifa
الإثنين، 28 تشرين2/نوفمبر 2016
Bravo
Un grand bravo à vous et tous ceux qui ont contribué à ce formidable travail. Vous ne pouvez pas imaginer ma joie et mon émotion de retrouver tous les livres de mon enfance. J'ai tellement rêvé de les relire un jour; vous avez exaucé mon souhait. Je vous remercie infiniment
عبد الرزاق
الثلاثاء، 15 تشرين2/نوفمبر 2016
شكرا وألف شكر يا أستاذي
أستاذنا القدير وأخانا كمال أتقدم إليك بالشكر الجزيل على ما قمت به من عمل رائع ومتقن كما أدعو الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتك بل ويبقى صدقة جارية تثاب عليها ...
عبدالرحمان بوخالفة
الثلاثاء، 15 تشرين2/نوفمبر 2016
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تحية تقدير
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
اخواني زملائي لكم مني الف تحية تقدير واعتراف على هذا العمل المبذول من طرفكم تحت شعار من اجل ان لا ننسى دمتم اخواني ذخرا لهذه الامة وفقكم الله لما فيه الخير لهذه الامة والبلاد..وشكرا
اخواني زملائي لكم مني الف تحية تقدير واعتراف على هذا العمل المبذول من طرفكم تحت شعار من اجل ان لا ننسى دمتم اخواني ذخرا لهذه الامة وفقكم الله لما فيه الخير لهذه الامة والبلاد..وشكرا
نورالدين
الأحد، 06 تشرين2/نوفمبر 2016
مشكور
السلام عليكم بارك الله فيك أخي كمال وأسأل الله ان يوفقكم لمواصلة هذا المشروع العلمي و الثقافي عسى ان تستفيد منه الاجيال القادمة
Abufiras
الخميس، 06 تشرين1/أكتوير 2016
Merci
En peu de mots, Mr AMROUSSI vous êtes formidable !
سراط حسان
الخميس، 22 أيلول/سبتمبر 2016
ألف شكر
سيدي لا أعرف كيف أشكرك لو جمعت كل كلمة شكر من كل لغة ولهجة في العالم لما وفيت حق الشكر والمدح
لو تعلم كم بحتث على تلك الكتب 1980 2002
لعرفت مدى شكري وامتناني لك يا سيدي
لو تعلم كم بحتث على تلك الكتب 1980 2002
لعرفت مدى شكري وامتناني لك يا سيدي
توفيق
الخميس، 22 أيلول/سبتمبر 2016
لساني عجز فااستلسنت الشعراء
لو أنني أنشدت ألف قصــــــــيدة لوجدتها في حقّكم لا لن تفــي
سيروا الى العلياء واقتادوا المنى وامضوا إلى الإبداعِ دون توقفِ
شكرا لكم يرعاكم رب السمــــاء كونوا كجسمٍ واحدٍ متكـــــــاتفِ
فلو كان للشكر شخص يبين إذا ما تأمّله الناظر
لبينته لك حتى تراه فتعلم أني امرؤ شاكر
ولكنّه ساكن في الضمير يحرّكه الكلم السائر
سيروا الى العلياء واقتادوا المنى وامضوا إلى الإبداعِ دون توقفِ
شكرا لكم يرعاكم رب السمــــاء كونوا كجسمٍ واحدٍ متكـــــــاتفِ
فلو كان للشكر شخص يبين إذا ما تأمّله الناظر
لبينته لك حتى تراه فتعلم أني امرؤ شاكر
ولكنّه ساكن في الضمير يحرّكه الكلم السائر
الراشدي موسى
الثلاثاء، 20 أيلول/سبتمبر 2016
رسالة شكر
لكم مني جزيلا الشكر سيدي كمال العمروسي و الفريق العامل على الموقع. كم هو جميل استعادة الماضي الجميل للكتاب المدرسي للمدرسة الجزائرية. و حبذا لو أن الوزارة الوصية تتبنى المشروعكم في نشر الكتاب القديم.
و في الاخير أتمنى لكم الموافقية و النجاح.
و في الاخير أتمنى لكم الموافقية و النجاح.
توهامي لخضر
الثلاثاء، 30 آب/أغسطس 2016
شكر و عرفان
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المحمود بنعمته و المرغوب في رحمته ما لله دام و إتصل و ما لغير الله زال و إنفصل و الصلاة و السلام على الرحمة المهداة سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم تسليما ابديا كثيرا
أخي كمال لا يسعنا هو أن نقول لك الله ما أجعله عمللا خالصا صالحا لوجه الله و أجعله شافعا نافعا دافعا للخير لهذه الامة المغبونة و هذا المجتمع الذي نخرت جسده المهازل و المحن بسبب أشخاص يلعبون بمصير مستقبل أجياله و تفننون في تفكيكه و التعجيل في تدميره و إطفاء اي شعاع نور يظهر في الافق و يمارسون عليه دور الوصاية و الحضانة و لكن محال لأن المرأة الجزائرية يوميا تلد و يوما يولد بطل و عالم و شهيد و حامي عرين هذا الوطن المهم هو تمرير الشعلة من جيل إلى جيل رغم المحن لأنها ببساطة الجزائر بلد المعجزات و البطولات يكفي ان تدخل هذا الموقع و ترى قدرة الجزائر الفحل ما يستطيع فعله و ببساطة شكرا أي كمال و الله يوفقك و يجعل في صحيفة الوالدين و الشهداء وو و الصديقين أمين
أخي كمال لا يسعنا هو أن نقول لك الله ما أجعله عمللا خالصا صالحا لوجه الله و أجعله شافعا نافعا دافعا للخير لهذه الامة المغبونة و هذا المجتمع الذي نخرت جسده المهازل و المحن بسبب أشخاص يلعبون بمصير مستقبل أجياله و تفننون في تفكيكه و التعجيل في تدميره و إطفاء اي شعاع نور يظهر في الافق و يمارسون عليه دور الوصاية و الحضانة و لكن محال لأن المرأة الجزائرية يوميا تلد و يوما يولد بطل و عالم و شهيد و حامي عرين هذا الوطن المهم هو تمرير الشعلة من جيل إلى جيل رغم المحن لأنها ببساطة الجزائر بلد المعجزات و البطولات يكفي ان تدخل هذا الموقع و ترى قدرة الجزائر الفحل ما يستطيع فعله و ببساطة شكرا أي كمال و الله يوفقك و يجعل في صحيفة الوالدين و الشهداء وو و الصديقين أمين
283 إدخالات في سجل الزوار
شكرا أخي، أرجو أن تتصل بي عبر الإيميل أو الفايسبوك.